شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام و قد تقدم مختارها بخلاف هذه الرّواية أمّا بعد، فإنّ اللّه سبحانه بعث محمّدا، صلّى اللّه عليه و آله، و ليس أحد من العرب يقرأ كتابا، و لا يدّعي نبوّة و لا وحيا، فقاتل بمن أطاعه من عصاه، يسوقهم إلى منجاتهم و يبادر بهم السّاعة أن تنزل بهم، يحسر الحسير و يقف …
فاستدارت رحاهم...: الرّحا: آلة الطحن. و استدارتها: وجود الحبوب التي تطحنها. و المراد: انتظام أمورهم، و وفرة ارزاقهم. و استقامت قناتهم: القناة: الرمح. و المراد: ما حصل لهم من قوّة قهروا بها أعداءهم، و استعلائهم على الأمم بعد أن كانوا دونهم. ساقتها حتّى تولّت بحذافيرها، و استوثقت في قيادها: ما ضعفت و …
يريد ان يلصق. ما لا يلتصق: يريد تثبيت الباطل بحجج باطلة. ان تشكوا الى من لا يشكي شجوكم...: يشكي: يسمع. و شجوكم: حزنكم. و ينقض: يكشف. و المراد: لا ترفعوا مشاكلكم و احزانكم الى من لا يستطيع تغيير ذلك و كشفه عنكم. الإمام إلاّ ما حمّل من أمر ربّه، الإبلاغ في الموعظة، و الاجتهاد في النّصيحة، و الإحياء لل…
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام الحمد للّه الّذي شرع الإسلام فسهّل شرائعه لمن ورده، و أعزّ أركانه على من غالبه فجعله مستثار العلم: ما استثير منه و استخرج. و المراد: الحرص على أخذه من العالمين به. و تناهوا عنه: تجنبوا المنكرات، فان الواجب على المسلم ان ينتهى هو اولا ثم يرشد الآخرين لا ت…
شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام في بعض أيّام صفّين و قد رأيت جولتكم، و انحيازكم عن صفوفكم، تحوزكم الجفاة الطّغام و أعراب أهل الشّام، و أنتم لهاميم العرب و يآفيخ الشّرف و الأنف المقدّم و السّنام الأعظم، و لقد جولتكم و انحيازكم: انهزامكم و تأخركم. تحوزكم الجفاة الطغام: تغلبكم غلاظ الطباع…
حسّا بالنضال، و شجرا بالرماح: حسّا: قتلا، و النضال: السهام، و المعنى: رأيتكم تقاتلون عن بعد بالسهام، و عن قرب بالرماح. كالأبل الهيم...: العطاش. و تذاد: تطرد. شبّه انكشاف أهل الشام و هزيمتهم بالابل المطرودة من الماء، يركب بعضها بعضا، و يقع بعضها على بعض. شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام …
و تفيض اللئام...: تكثر. و تغيض الكرام: ثقل، و لعله اشارة الى قتلهم من قبل الطواغيت، و تفرّقهم في البلاد خوفا على انفسهم. و أوساطه أكّالا...: المراد بالاوساط الطبقة الوسطى من المجتمع، و لقربهم من الدولة و اربابها أكلوا حقوق الفقراء، و استغلوهم حتى اماتوهم جوعا. غار الصدق: يقال: غار الماء: إذا ذهب في …
و علم أنّ اللّه زواها عنه اختيارا، و بسطها لغيره احتقارا، فأعرض عنها بقلبه، و أمات ذكرها عن نفسه، و أحبّ أن تغيب زينتها عن عينه، لكيلا يتّخذ منها رياشا أو يرجو فيها مقاما، بلّغ عن ربّه معذرا و نصح لأمّته منذرا، و دعا إلى الجنّة مبشّرا. و أهون بها و هونها: حقّرها و لم يعتد بها. زواها: نحّاها. رياشا: …
أفيضوا في ذكر اللّه فإنّه أحسن الذّكر، و ارغبوا فيما وعد المتّقين فإنّ وعده أصدق الوعد، و اقتدوا بهدي نبيّكم فإنّه أفضل الهدي، و استنّوا منسأة في الأجل: زيادة في الاعمار. تكفّر الخطيئة: تمحو الذنوب. ميتة السوء: الموتة الشنيعة التي لا تحمد لاهلها، و لعلّه إشارة الى منقلب سيء يواجهه. صنائع المعروف...:…
محتويات الكتاب 89 و من خطبة له عليه السلام 3 90 و من خطبة له عليه السلام 9 91 و من خطبة له عليه السلام 14 92 و من خطبة له عليه السلام 15 منها في ذكر الرسول صلى اللّه عليه و آله 16 93 و من خطبة له عليه السلام 18 94 و من كلام له عليه السلام 25 95 و من خطبة له عليه السلام 26 96 و من خطبة له عليه السلام…
يلج: يدخل. كيف يصف إلهه من يعجز عن صفة مخلوق مثله ؟ شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام و أحذّركم الدّنيا فإنّها منزل قلعة، و ليست بدار نجعة قد تزيّنت بغرورها و غرّت كيف يصف إلهه...: يمكنك ان تستدلّ على عظمة الخالق جلّ جلاله بمخلوق واحد من مخلوقاته، و هو ملك الموت، و ما أتي من قوة و قدرة ح…
فصارت الدنيا أملك بكم من الآخرة...: كأن الدنيا قد ملكتكم، و صار تصرّفكم فيها تصرّف العبد المطيع لمولاه. و العاجلة: الدنيا. و اذهب بكم: أأخذ بقلوبكم. زوي منها عنكم: نحّاه. و ما يمنع أحدكم أن يستقبل أخاه الخ: ان الذي يمنعكم من تنبيه اخوانكم على خطئهم هو خوفكم من أن ينبّهوكم على خطأ عندكم مثله لاجتماعك…
فانّه لا يرجى من رجعة العمر ما يرجى من رجعة الرزق: ان ما يفوتكم من الأرزاق يمكن تعويضه، أما العمر فانه يذهب فلا يعود، و كما قال ( عليه السلام ): أنفاس المرء خطاه الى أجله. الرجاء مع الجائي...: الجائي: هو الرزق، و باب الرجاء مفتوح لزيادته. فان ضاق رزق اليوم فاصبر الى غد عسى نكبات الدهر عنك تزول و الم…
العطش و قوله « حدابير السنين » جمع حدبار: و هي الناقة التي أنضاها السير فشبه بها السنة التي فشا فيها الجدب، قال ذو الرمّة: حدابير ما تنفكّ إلاّ مناخة على الحسف أو نرمي بها بلدا قفرا و قوله « و لا قزع ربابها »: القزع: القطع الصغار المتفرقة من السحاب، و قوله « و لا شفان ذهابها » فإن تقديره: و لا ذات ش…
من ذكر و أنثى، و قبيح أو جميل، و سخيّ أو بخيل، و شقيّ أو سعيد، و من يكون في النّار خطبا، أو في الجنان للنّبيّين مرافقا، فهذا علم الغيب الّذي لا يعلمه أحد إلاّ اللّه، و ما سوى ذلك فعلم علّمه اللّه نبيّه فعلّمنيه، و دعا لي بأن يعيه صدري، و تضطمّ عليه جوانحي. شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من كلام له عليه السل…
فيذهب بالحقوق: تضيع عنده لرتشائه. فيقف بها...: لا ينفذها. و المقاطع: الحدود. و المعطل: التارك للعمل. و السنة: سيرة الرسول الأعظم ( صلى اللّه عليه و آله ) و أقواله. شرح نهج البلاغة ـ ج1 و من خطبة له عليه السلام نحمده على ما أخذ و أعطى، و على ما أبلى و ابتلى الباطن لكلّ خفيّة و الحاضر لكلّ سريرة، العا…
و لا يخالف بصاحبه: لا يخرج بقاريه و العامل به عن طريق السداد و الرشاد إنّ هذا القُرآنَ يهدي للّتي هيَ أَقوَمُ 17: 9. و تقول الزهراء ( عليها السلام ) في خطبتها في مسجد رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله ) قائدا الى الرضوان أتباعه، مؤدّ الى النجاة استماعه. به تنال حجج اللّه المنوّرة، و عزائمه المفسّرة،…
لم تكن بيعتكم إيّاي فلتة، و ليس أمري و أمركم واحدا: إنّي أريدكم للّه، و أنتم تريدوني لأنفسكم أيّها النّاس، أعينوني على أبلغ جهدك...: أبذل أقصى مجهودك و طاقتك في إلحاق الأذى بي. فلا أبقى اللّه عليك ان أبقيت: لا رعاك اللّه و لا رحمك ان راعيتني. الفلتة: الأمر الذي يقع بدون تفكّر و رويّة، و يريد التعريض…
شرح نهج البلاغة ـ ج1 محتويات الكتاب 108 و من خطبة له عليه السلام ذكر فيها ملك الموت 3 109 و من خطبة له عليه السلام 4 110 و من خطبة له عليه السلام 8 111 و من خطبة له عليه السلام في الاستسقاء 18 112 و من خطبة له عليه السلام 23 113 و من كلام له عليه السلام 27 114 و من كلام له عليه السلام 28 115 و من كل…
فبسطتموها، و نازعتكم يدي فجدبتموها، اللّهمّ إنّهما قطعاني و ظلماني، و نكثا بيعتي، و ألّبا النّاس عليّ فاحلل ما عقدا، و لا تحكم لهما ما أبرما، و أرهما المساءة فيما أمّلا و عملا، و لقد استثبتهما قبل القتال، و استأنيت بهما أمام الوقاع، فغمط النّعمة، و ردّ العافية. نكثا بيعتي...: نقاها و ما وفيا بها. و …
المعروف...: الاحسان. و عند غير حقه: في غير الجهة التي أمر بها. و عند غير أهله: عند من لا يستحقّه. ما أجود يده الخ: هو موصوف من قبل الذين أحسن إليهم ممن لا يستحقّ الاحسان بالكرم، بينما هو يبخل بما فرض عليه، و كلّف بأدائه. الأسير...: المحبوس. و العاني: الخاضع الذليل. و الغارم: المدين. و ليصبر نفسه: ير…
إلى منار التّقوى ؟ أين القلوب الّتي وهبت للّه و عوقدت على طاعة اللّه ؟ ازدحموا على الحطام، و تشاحّوا على الحرام، و رفع لهم علم الجنّة و النّار فصرفوا عن الجنّة وجوههم، و أقبلوا إلى النّار بأعمالهم، و دعاهم ربّهم فنفروا و ولّوا، و دعاهم الشّيطان فاستجابوا و أقبلوا. شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من خطبة له ع…
فوزير الدفاع، و رئيس الأركان في مكتبه يدير الحرب. و اصلهم: القهم اليها. الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها و أقطارها حتّى يكون ما تدع وراءك من العورات أهمّ إليك ممّا بين يديك. إنّ الأعاجم إن ينظروا إليك غدا يقولوا: هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم، فيكون ذلك أشدّ لكلبهم عليك، و طمعهم فيك. فأمّا ما…
أفياء أغصان...: ظلالها. و متلقفها: المنضم بعضه الى بعض. و عفا في الأرض خطّها: انمحى من الأرض أثرها. و المراد: تشبيه العمر و سرعة فنائه. و بطل الشمس، و أثر الرياح في الأرض، و الغمام المضمحل. و ستعقبون منّي...: ستجدوني. و خلاء: خالية من الروح. ليعظكم...: ليكن هذا المشهد موعظة لكم. هدوي: سكوني. و الخفو…
السّكرة على سنّة من آل فرعون من منقطع إلى الدّنيا راكن، أو مفارق للدّين مباين. شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من خطبة له عليه السلام و أستعينه على مداحر الشّيطان و مزاجره، و الإعتصام من حبائله و مخاتله. و أشهد أنّ على سنة من آل فرعون: السنة: الطريقة. و المراد: انهم في غاية الضلال و البعد عن اللّه تعالى. منق…
شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من خطبة له عليه السلام الحمد للّه الدّال على وجوده بخلقه، و بمحدث خلقه على أزليّته، و باشتباههم على و لا تدخلوا بطونكم لعق الحرام...: لعق جمع لعقة و هو ما تأخذه بالملعقة. و المراد: تجنّبوا حتى القليل من الحرام. فانكم بعين من حرّم عليكم المعصية: أي يراكم. و تفيد بعض الأحاديث ان…
شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من خطبة له عليه السلام و هو في مهلة من اللّه يهوي مع الغافلين و يغدو مع المذنبين، بلا سبيل قاصد، و لا إمام قائد: منها: حتّى إذا كشف لهم عن جزاء معصيتهم، و استخرجهم من جلابيب غفلتهم، في مهلة من اللّه...: هي فسحة العمر المقدرة للانسان. و يهوي: يسقط. و الغافلين: المتباعدين عن الل…
إنّ البهائم همّها بطونها، و إنّ السّباع همّها العدوان على غيرها، و إنّ النّساء همّهنّ زينة الحياة الدّنيا و الفساد فيها، إنّ المؤمنين مستكينون إنّ المؤمنين مشفقون، إنّ المؤمنين خائفون. يلقى الناس بوجهين: يظهر لهم غير ما يبطن. يمدحهم اذا حضروا، و يذمّهم اذا غابوا. يقول الامام الصادق ( عليه السلام ): …
أنّ لكلّ عمل نباتا، و كلّ نبات لا غنى به عن الماء، و المياه مختلفة: فما طاب سقيه طاب غرسه و حلت ثمرته، و ما خبث سقيه خبث غرسه و أمرّت ثمرته. شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من خطبة له عليه السلام يذكر فيها بديع خلقة الخفّاش الحمد للّه الّذي انحسرت الأوصاف عن كنه معرفته، و ردعت عظمته العقول فلم تجد مساغا الخف…
فاتّعظوا بالعبر، و اعتبروا بالغير، و انتفعوا بالنّذر. فاتّعظوا بالعبر: الموعظة: ما يوعظ به من قول و فعل. و العبرة: الاتعاظ و الاعتبار بما مضى. و الغير: تغيرات الدهر، و تبدلات الزمن، و ما يشاهد من مصائب الدنيا و تقلباتها. و انتفعوا بالنذر: بما أنذركم و خوّفكم به اللّه جلّ جلاله، و رسوله ( صلّى اللّه …
و من خطبة له عليه السلام 58 149 و من خطبة له عليه السلام 64 150 و من خطبة له عليه السلام 70 151 و من خطبة له عليه السلام يذكر فيها بديع خلقة الخفاش 74 152 و من كلام له عليه السلام خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم 80 153 و من خطبة له عليه السلام 87 شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من خطبة له عليه السل…
الخطيئات، و زوامل الآثام، فأقسم ثمّ أقسم لتنخمنّها أميّة من بعدي كما تلفظ النّخامة، ثمّ لا تذوقها و لا تطعم بطعمها أبدا ما كرّ الجديدان. شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من خطبة له عليه السلام و لقد أحسنت جواركم، و أحطت بجهدي من مطايا الخطيئات...: المطية ما يمتطى من الدواب. و الخطايا: الذنوب. و المراد: وصف كث…
شكرا منّي للبر القليل: البر: المعروف. و المراد: تثمينه لاحسانهم و ان قلّ. و اطراقا...: سكوتا. و المراد: بيان جهوده الإصلاحية في تقويمهم و هدايتهم للنجاة من ذلّ الآخرة و أهوالها. شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من خطبة له عليه السلام أمره قضاء و حكمة، و رضاه أمان و رحمة، يقضي بعلم، و يعفو بحلم. اللّهمّ لك الح…
لم يضع حجرا على حجر: لم يبن بيتا، و لم يتخذ عقارا، و كذلك كانت سيرة الامام ( عليه السلام )، فلما سكن الكوفة، و جعلها عاصمة له، نزل في بيت ابن اخته جعدة بن هبيرة المخزومي. سلفا نتبعه...: سلف الانسان من تقدمه بالموت من آبائه و ذوي قرابته، و المراد: انتهاج سيرته، و ترسم خطاه. و نطأ عقبه: العقب: مؤخّر ا…
و ثمارها متهدّلة مولده بمكّة، و هجرته بطيبة علا بها ذكره، و امتدّ بها صوته. أرسله بحجّة كافية، و موعظة شافية، و دعوة متلافية أظهر به الشّرائع المجهولة، و قمع به البدع المدخولة، و بيّن به الأحكام المفصولة، فمن يتّبع غير اسرته...: أهله و عشيرته. و يصف الجاحظ عبد المطلب جدّ الرسول ( صلّى اللّه عليه و آ…
فان ترتفع عنّا و عنهم محن البلوى: ما ابتلينا به من الانقسام. و المحض: الخالص. و المراد: اسير فيهم على نهج الحق. و ان تكن الأخرى: و ان لم تمكنني الظروف. فلا تذهب نفسك عليهم حسرات: قال المفسّر: لا تهلك نفسك يا محمد عليهم حسرة، و لا يغمّك حالهم إذ كفروا و استحقوا العقاب. و هو مثل قوله: فلعلّك باخعٌ نفس…
ما كان بالمدينة فلا أجل فيه، و ما غاب فأجله وصول أمرك إليه. يموجون...: اختلفت امورهم و اضطربت. و يمرجون: يختلطون و يضطربون. السيقة: ما استاقه العدو من الدواب. و المراد: لا تعط زمامك بيده فيوجهك حسب رغباته. شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من خطبة له عليه السلام يذكر فيها عجيب خلقة الطاووس ابتدعهم خلقا عجيبا م…
و روّق الشراب: صفاه وَ أَنهَار مِن خَمرٍ لذَّةٍ للشاربينَ 47: 15. تتمادى بهم...: ممتدة لهم. حتى حلّوا دار القرار: لم يزالوا يتقلبون في النعم حتى وصلوا مقرّهم الأخير في جنان الخلد. يهجم...: يدخل عليه بغتة. و المناظر جمع منظر: ما ينظر إليه، و المونقة: التي راع حسنها و أعجب. زهقت نفسك: خرجت. قال الشريف…
و لعمري...: قسم. ليضعفن لكم التيه من بعدي اضعافا: تزدادون تيها و حيرة، و بعدا عن طريق النجاة و الخلاص. ظهوركم، و قطعتم الأدنى، و وصلتم الأبعد و اعلموا أنّكم إن اتّبعتم الدّاعي لكم سلك بكم منهاج الرّسول، و كفيتم مؤونة الإعتساف، و نبذتم الثّقل الفادح عن الأعناق. شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من خطبة له عليه …